راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

24

فاكهة ابن السبيل

فصل الهضم الرابع وهو انضج الدم والطبقة وهو من جملة الرطوبة القريبة العهد بالانعقاد ومنها تعتدى الأعضاء الأصلية كالعروق والشرايين في المجارى الذي يأتي البيضتين من العروق تتشعب كثير التفاريخ وجوهر البيضة عددي أبيض اللحم والذي فيه يتأتى فيه العروق إلى الأنثيين هو الصفات الأعظم الذي هو على العانة والبيضة اليسرى تأتيها عروق غير التي تأتى اليمنى تصب إليها دما أنضج وأنقى في المائية في جمهور الناس أقوى من اليسرى . ومبدأ منبت الإحليل في عظم العانة من عظم العانة جسم رباطى كثير التجاويف وبامتلائهم ريحا يكون الأنتشار . والأحاليل معقد العصب وعروق القلب وعروق الكبد ، فكلما كثر عصبه قوى حسه وحركته ولما كان عروق الكبد بادر اليه المنى الذي هو الدم النضيج ، ولما كان عروق القلب يسرع إلى الأنتشار . وضعف الباءة في الأغلب يكون من ضعف الأعضاء الرئيسية . وفي القضيب مجارى ثلاثة مجرى البول . ومجرى المنى ، ومجرى المدى . واعلم أن القضيب تأتيه قوة الانتشار من القلب ويأتيه الحس من الدماغ والنخاع . ويأتيه الدم المعتدل والشهوة من الكبد وسبب الأنتشار العصبة المجوفة وما يليها لما ينصب إليها من ريح قوية تسوقها روح شهوانى متين فينساق معه دم كثير وروح غليظ ، واستعمال هذا الجماع يقوى هذا العضو ويغلظه وتركه يذوبه ويذبله . وسبب الشهوة وحركتها إما وهما وأما السبب كثرة الريح في الدم الذي يتولد فيه المنى ويتغذى منه آلات القضيب فيفخ وينتشر . ومنى الرجل حار نفيج ثخين فإذا اندفق انفتح فم الرحم فابتلعه باجتذاب شديد ومنى الأنثى من جنس الدم ، الطمث قلة نضج يسيرا واستحال قليلا ولم يبعد عن الدمية بعد منى الرجل وهو يندفق في داخل رحمها من أوعية وعروق إلى موضع الحبل .